يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
4596 حي الدف - خليص - مكة المكرمة
0555887108
ساهم في أفضل مشروع كفالة يتيم مع جمعية أبناؤنا وكن سببًا في بناء مستقبل طفل يتيم، أجر ممتد في الدنيا والآخرة، ورحلة خير لا تنتهي. تبرّع الآن!
كفالة اليتيم من أعظم الأعمال التي دعا إليها الإسلام، وجعلها طريقًا للفوز برضوان الله وجنته، فهي ليست مجرد مساعدة مادية، بل رسالة إنسانية تعكس معاني الرحمة والتكافل في المجتمع، وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم بمرافقة قريبة له في الجنة، حيث قال: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما (رواه البخاري).
كما قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى﴾ [سورة البقرة: 215].
فمشروع كفالة اليتيم ليس مجرد إحسان، بل هو استثمار في بناء جيلٍ صالح، ودعوة لنشر الأمل في قلوبٍ فقدت الدعم و السند. فكيف يمكن أن نكون جزءًا من هذا الخير العظيم؟ تابع معنا لتتعرف على أهمية كفالة اليتيم وكيفية المساهمة فيها.
مشروع كفالة اليتيم هو أحد المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى رعاية الأيتام وتوفير احتياجاتهم الأساسية، سواء كانت مادية، أو تعليمية، أو صحية، أو نفسية.
يقوم هذا المشروع على تقديم الدعم المستمر لليتيم، سواء من خلال الأفراد والمؤسسات الخيرية، بهدف توفير حياة كريمة وتعويضه عن غياب السند الأسري، وتشمل الكفالة تأمين الاحتياجات الأساسية من مأكل، وملبس، وتعليم، بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية لضمان نموه في بيئة مستقرة.
وقد حثّ الإسلام على كفالة اليتيم وجعلها من أعظم القربات التي يمكن أن يتقرب بها العبد من ربه، كما أكد القرآن الكريم على أهمية رعاية الأيتام، فقال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ [سورة الضحى: 9].
فيعد مشروع كفالة اليتيم فرصة عظيمة لنيل الأجر، كما أنه يسهم في بناء جيلٍ قوي ومجتمع متماسك، حيث يصبح اليتيم فردًا منتجًا في المجتمع بدلاً من أن يكون عرضة للضياع أو الفقر.
تُعدُّ كفالة اليتيم من أعظم الأعمال التي حثَّ عليها الإسلام، لما فيها من رحمةٍ وعنايةٍ بالفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع، وقد بين القران الكريم والسنة النبوية فضل كفالة اليتيم والتي جاءت على النحو التالي:
وردت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على كفالة الأيتام، ورعايتهم:
حثَّ القرآن الكريم على الإحسان إلى الأيتام وبيَّن جزاء ذلك في آيات عديدة، منها قول الله تعالى: ﴿فَأَمَّا ٱلۡيَتِیمَ فَلَا تَقۡهَرۡ﴾ ( سورة الضحى: 9).
فهذه الآية تأمر بعدم قهر اليتيم، أي معاملته بالرفق والرحمة، وتجنب أي شكل من أشكال الظلم أو التعدي عليه.
كما قال تعالى: ﴿وَیَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡیَتَـٰمَىٰ قُلۡ إِصۡلَاحࣱ لَّهُمۡ خَیۡرࣱۖ﴾ (سورة البقرة: 220)، أي أنَّ السعي في مصلحة اليتيم ورعايته هو خيرٌ وأحبُّ عند الله.
وقال عز وجل: "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ". ﴿ الآية ٨٣ من سورة البقرة﴾.
وقال الله تعالى: "....وءاتى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي ... ﴿الآية ١٧٧ من سورة البقرة﴾.
وقال الله تعالى: "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ". الآية ٢١٥ من سورة البقرة.
وقال جل وعلا: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا". ﴿٣٦ النساء﴾
وقال الله تعالى في وصف الأبرار: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا". ﴿٨ الإنسان﴾.
أوضح النبي صلى الله عليه وسلم المكانة العظيمة لكافل اليتيم في الحديث الشريف: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئًا. (رواه البخاري).
وهذا يدل على القرب العظيم الذي يناله الكافل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، وهو شرفٌ عظيم لا يُقارن بشيء.
كما جاء في حديث آخر: "من ضمَّ يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه، وجبت له الجنة". (رواه أبو يعلى)، مما يؤكد أن رعاية اليتيم وتربيته حتى يستقل بنفسه تُعد من الأعمال التي تُدخل صاحبها الجنة.
وقال النبي ﷺ: "ما نقص مالٌ من صدقة" (رواه مسلم)، فالإنفاق في كفالة الأيتام يجلب البركة في الرزق.
وورد عنه صلى الله عليه وسلم أن الكافل يُحاط برحمة الله ومغفرته، لحديثه: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" (رواه الترمذي).
يُعد مشروع كفالة يتيم أحد أهم المشاريع الخيرية التي تسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي، وتوفير حياة كريمة للأيتام الذين فقدوا معيلهم، ومن هذا المنطلق، تقدم جمعية أبناؤنا لرعاية فرصة عظيمة للمساهمة في دعم هؤلاء الأطفال، من خلال برنامج كفالة اليتيم الذي يهدف إلى توفير احتياجاتهم الأساسية، بما يشمل التعليم، والرعاية الصحية، والمعيشة الكريمة.
يهدف مشروع كفالة اليتيم في جمعية أبناؤنا لرعاية الأيتام إلى:
توفير احتياجات اليتيم الأساسية من غذاء وملبس ومسكن.
دعم التعليم لضمان حصول اليتيم على فرصة تعليمية جيدة تساعده في بناء مستقبله.
تقديم الرعاية الصحية اللازمة، بما يشمل العلاج الطبي والفحوصات الدورية.
توفير الدعم النفسي والاجتماعي لتعزيز ثقة اليتيم بنفسه وتأهيله ليكون فردًا فاعلًا في المجتمع.
تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية تجاه الأيتام.
تقدم الجمعية عدة مشاريع لكفالة اليتيم، مما يتيح للمتبرعين اختيار النوع المناسب وفق إمكانياتهم:
كفالة اليتيم كفالة شاملة مدى الحياة من خلال مشروع اكفل الأيتام ب 149 ريال: من خلال هذا المشروع يمكنك التبرع لمبنى خيري في مكة المكرمة، وأرباح المبنى يتم تخصيصها لكفالة الأيتام كفالة شاملة في منطقة خليص.
مشاريع لكفالة الأيتام من خلال التبرع شهرياً: من خلال مشاريع الجمعية من هذا النوع، يمكنك التبرع شهرياً بمبلغ من المال؛ وذلك لتساهم في كفالة يتيم أو يتيمة!
يمكن للأفراد والمؤسسات المشاركة في مشروع كفالة اليتيم عبر الجمعية من خلال الخطوات التالية:
زيارة المتجر الإلكتروني لجمعية أبناؤنا لكفالة اليتيم بخليص من خلال هذا الرابط.
اختيار المشروع الذي ترغب في المشاركة به.
تحويل مبلغ الكفالة عبر الحسابات البنكية المخصصة للمشروع أو عبر طرق الدفع المتاحة، والمتوفرة من خلال هذا الرابط.
تقدم جمعية أبناؤنا الخيرية افضل جمعية رعاية أيتام في السعودية مجموعة من المشروعات الأخرى التي تتمثل في:
مشروع أجرك في حد الحرم مرتين
من خلال هذا المشروع المبارك الذي تقدمه جمعية أبناؤنا الخيرية، يمكنك الجمع بين إفطار صائم بالحرم المكي وكفالة يتيم ويتيمة مدى الحياة بصدقة جارية داخل حد الحرم.
إنه فرصة عظيمة لمضاعفة أجرك، فلا تفوّت هذا الخير الكبير وشارك الآن في مشروع أجرك في حد الحرم مرتين، لتنال الثواب في الدنيا والآخرة.
مشروع كفالة أم اليتيم
كن سندًا وعونًا لأم اليتيم، وامنحها الأمان والدعم لتواصل تربية أبنائها الأيتام بعزة وكرامة:
الكفالة الأسبوعية: 90 ريال
الكفالة الشهرية: 350 ريال
يمكنك التبرع بأي مبلغ لدعم المشروع
ساهم الآن في مشروع كفالة أم اليتيم، وكن سببًا في استمرار عطائها لأبنائها الأيتام.
مشروع إفطار صائم بالحرم المكي
بادر بالتبرع لإفطار صائم عنك، أو عن والديك وأسرتك، بمبلغ 90 ريال فقط، واغتنم الأجر العظيم، فقد قال ﷺ:"من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا."
ساهم الآن في مشروع إفطار صائم بالحرم المكي، ونل مثل أجر الصائم من خلال هذا العمل المبارك.
اكفل الأيتام بـ 149 ريال مدى الحياة
ساهم في كفالة الأيتام بصدقة جارية لا تنقطع داخل حد الحرم المكي، وكن سببًا في تأمين مستقبلهم ورعايتهم:
سهم الفرد: 149 ريال
سهم عنك ووالديك: 298 ريال
سهم عنك ووالديك وأسرتك: 447 ريال
لا تفوّت هذه الفرصة العظيمة، وكن من أصحاب الخير الذين يتركون أثرًا دائمًا في حياة الأيتام من خلال مشروع اكفل الأيتام بـ 149 ريال
خاتمة
مشروع كفالة يتيم مع جمعية أبناؤنا لرعاية الأيتام هو فرصة لكل من يسعى لفعل الخير، وإحداث فرق في حياة طفل محتاج، ساهم اليوم في رسم البسمة على وجوه الأيتام، وكن سببًا في تغيير حياتهم للأفضل. للمزيد من المعلومات أو للمشاركة، يمكنكم التواصل مع الجمعية عبر موقعها الرسمي أو زيارة مقرها في مدينة خليص.